الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
179
الغيبة ( فارسي )
ثمّ يسمع الواعية من داره [ و ] لا يكون في الدّار مريض غيره ، ويجلس أهله للعزاء وآثار الحزن والجزع عليهم ظاهرة ، ثمّ يقسم ميراثه ، ثمّ يتمادى الزّمان ولا يشاهد ولا يعلم لأهله غرض في إظهار موته وهو حيّ . فهذه سبيل الولادة لأنّ النساء يشاهدن [ الحمل ] ويتحدّثن بذلك سيّما إذا كانت حرمة رجل نبيه يتحدّث النّاس بأحوال مثله [ و ] إذا استسرّ بجارية ( في بعض المواضع ) لم يخف تردّده إليها ، ثمّ إذا ولد المولود ظهر البشر والسرور في أهل الدار ، وهنّأهم النّاس إذا كان المهنّأ جليل القدر وانتشر ذلك ، وتحدّث على حسب جلالة قدره ، ويعلم النّاس أنّه قد ولد مولود سيّما إذا علم أنّه لا غرض في أن يظهر أنّه ولد له ولد ولم يولد له .